الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

467

مفاتيح الجنان ( عربي )

[ . . . وَالله عَلى مانَقُولُ وَكِيلٌ ] وهو في سورة القصص ، آمّنه الله تعالى من كل سبعٍ ضارٍ ومن كل لصٍ عادٍ ومن كل ذات حمةٍ حتى يرجع إلى منزله وكان معه سبع وسبعون من المعقبات الملائكة يستغفرون له حتى يرجع ويضعها ويستحب أن يخرج معتما متحنكا لكي لايصيبه السرق ولا الغرق ولا الحرق وتأخذ معك شَيْئاً من تربة الحسين ( عليه السلام ) وقل إذا أخذتها : [ اللّهُمَّ هذِهِ طِينَةُ قَبْرِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَلِيِّكَ وَابْنِ وَلِيِّكَ اتَّخّذْتُها حِرْزاً لِما أَخافُ وَما لاأَخافُ ] . وخذ معك خاتم العقيق والفيروزج ، والأحسن أن يكون العقيق أصفر منقوشاً على أحد وجهيه : [ ماشاءَ الله لاقُوَّةَ إِلاّ بِالله أسْتَغْفِرُ اللهِ ] ، وعلى الوجه الثاني : [ مُحَمَّد وَعلي ] . روى السيد ابن طاووس في أمان الاخطار عن أبي محمد قاسم بن علا عن الصافي خادم الإمام علي النقي ( عليه السلام ) قال : استأذنته في الزيارة إلى طوس فقال لي : يكون معك خاتم فصة عقيق أصفر عليه : [ ماشاءَ الله لاقُوَّةَ إِلاّ بالله أستغفرُ اللهِ ] ، وعلى الجانب الآخِر : [ محمد وعلي ] فإنه أمان من القطع وأَتم للسلامة وأصون لدينك . قال فخرجت وأخذت خاتما على الصفة التي أمرني بها ثم رجعت إليه لوداعه فودعته وانصرفت فلما بعدت أمر بردي فرجعت إليه فقال : يا صافي فقلت : لبيك يا سيدي قال : ليكن معك خاتم آخر من فيروزج فآنه يلقاك في طريقك أسد بين طوس ونيشابور فيمنع القافلة من المسير فتقدم إليه وأره الخاتم وقل له : مولاي يقول لك تنح عن الطريق ، ثم قال ليكن نقشه : [ الله الملك ] ، وعلى الجانب الآخِر : [ المُلكُ للهِ الواحِدِ القَهَّارِ ] ، فإنه خاتم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان عليه : [ الله المَلِكُ ] ، فلما ولي الخلافة نقش على خاتمه : [ المُلكُ للهِ الواحد القهار ] ، وكان فصه فيروزج : وهو أمان من السباع خاصة وظفر في الحرب . قال الخادم فخرجت في سفري